ابن عربي
149
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
قدميه وفي الاستواء أعنى استواء الشمس في قبّة الفلك على رأس « 1 » الرجل سرّ لا ينكشف ولا نودعه كتابا « 2 » وهو موجود في قوله تعالى ثُمَّ قَبَضْناهُ إِلَيْنا قَبْضاً يَسِيراً ثمّ نرجع إلى المثال فنقول ثمّ هذا الرجل إن أقبل بوجهه على ظلّه واستدبر الشمس وجرى ليلحق ظلّه فلا هو يلحق الظلّ وقد فاته حظّه من الشمس وهم الّذين قال اللّه جلّ اسمه فيهم ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً وما لحق من الظلّ إلّا ما تحت قدميه وهو الحاصل له في استدباره الظلّ فأنت ذلك الرجل والشمس وجود الحقّ والظلّ الدنيا وما حصل تحت قدميك القوت الّذي لا بدّ منه ، يا أيّها السيّد الكريم وهل خلقت الدنيا إلّا من أجلك وخلقك سبحانه من أجله فأوجدك له « 3 » وأوجد الأشياء لك أنزل في التورية يا ابن آدم خلقت الأشياء من أجلك وخلقتك من أجلى فيما خلقت من أجلك قال اللّه تعالى في القرآن العظيم وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ a وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ a « 4 » وقال وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وقال تعالى اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعامَ لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ ، وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها إلى أمثال هذا ممّا لا يحصى في القرآن كثرة تتميم يا أيّها السيّد الكريم تحبّب « 5 » إلى رعيّتك وأجزل لهم العطايا « 6 » كلّ صنف « 7 » ما يصلح به وذلك بأن تمنعهم « 8 » من المحارم وتجزل لهم « 9 » مواهب الطاعات على قدر الاستطاعات « 10 » وتذكّر قول من استخلفك يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ b بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وقوله b « 11 »
--> ( 1 ) . 1 . fehlt B ( 2 ) . موجودا + 1 . B ( 3 ) . . fehlt U ( 4 ) . . a - a fehlt U ( 5 ) . تحب 1 . B ( 6 ) . من العطايا لهم 1 . B ( 7 ) . صف . U ( 8 ) . تمنعه 1 . B ( 9 ) . 1 . fehlt B ( 10 ) . استطاعة 1 . B ( 11 ) . . b - b fehlt U